0تقييم

سؤال مباشر ولا يحتاج توضيح

5 إجابة

1تقييم

Ebtighaa نقاط205
لانها حتكون النار للابد بردا وسلاما علشان كده حددها علي سيدنا ابراهيم فقط

1تقييم

djaoudi نقاط12016
لانها استثناء واحد وهو خاص بسيدنا ابراهيم فقط

1تقييم

بردا وسلاما لا بردا سلاما

قال تعالى (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ) ( الأنبياء 69 )

مختصر اقوال المفسرين في الآية

ان الله سبحانه وتعالى امر النار ان تكون بارده حتى لا تحرق نبي الله ابراهيم عليه السلام ، واختلف المفسرين في( وسلاما) فقال البعض منهم انها سلاما من البرد الشديد الذي قد يقتل نبي الله ، وآخرين نفوا ذلك وقالوا (والجواب ذلك بعيد لأن برد النار لم يحصل منها وإنما حصل من جهة الله تعالى فهو القادر على الحر والبرد فلا يجوز أن يقال كان البرد يعظم لولا قوله سلاما) , ( لو لم يقل سلاما لهلك إبراهيم من البرد) , ( وقد أضربنا عما ذكره الناس في قصة إبراهيم لعدم صحته ولأن ألفاظ القرآن لا تقتضيه) والنتيجة ان الله سلم نبيه وخليله من اضرار النار.

التفسير العلمي لهذه الآية

قصة إحراق نبي الله إبراهيم عليه السلام معروفة فبعد أن كسر نبي الله إبراهيم الأصنام التي كانوا يعبدونها ويعظمونها ، وعرفوا أنه هو الفاعل وقد أفحمهم في الحجة ، فكيف لآلهتهم أن تحطم ولا تتكلم ولا تطلب النجدة ولا تخبرهم من فعل بهم هكذا ، فهذه آلهة تافهة لا تستحق العبادة ، قالوا إذا انصروا انتم آلهتكم وأحرقوا إبراهيم ، وجمعوا له الحطب فبنوا مكاناً عظيماً لإيقاد النار على إبراهيم ، وبعد أن أمتلأ بالحطب و الخشب ما يكفي لإحراق ألف رجل قاموا بإيقادها ثم وضعوه في منجنيق ورموه في النار فوقع وسطها فخرج منها سالماً معافى لم يصب بأذى أبداً ، وهذه القصة ذكرها سبحانه و تعالي ووضحتها الأحاديث النبوية و فصلت كثيراً في السير والتفاسير ، والمهم هنا هو في الخبر من الله سبحانه و تعالي عندما رموا نبي الله إبراهيم في النار أمر الله النار بكلمات دقيقة فقال سبحانه و تعالي ( يا نار كوني برداً و سلاماً على إبراهيم ) والنار أن تكون باردة فهذا معلوم ولكن لماذا سلاماً ؟ فلو أن رجلاً في زمن نزول الرسالة أوقد ناراً لحاجة كأن يطبخ عليها طعامه ثم ولأي سبب وضع يده فيها ولم يحترق سيقول إن هذه نار باردة لم تصلح أن تطبخ عليها الطعام ، وهي في نفس الوقت تعتبر آمنه، وميزان عدم الإحراق هو ميزان السلام ، ولكن سبحانه وتعالي أكد بقوله ذلك فقال ( يا نار كوني برداً ) وأضاف إليها ( وسلاماً ) مما دفع كثير من المفسرين إلى الاعتقاد ان النار أصبحت باردة جداً إلى درجة أن بردها القارس قد يهلك نبي الله إبراهيم لذلك أضاف سبحانه وتعالي على كلمة( برداً) كلمة ( وسلاماً) ، وبمراجعة هذا الرأي بدقة نري فيه شيئاً من التكلف سببه عدم وجود معلومات علمية في وقت كتابة هذا التفسير حيث أن النار البادرة هي التي لا تحرق وليس التي يتجمد بها الإنسان ، ولو كانت سلاما تخص البرد لقال سبحانه وتعالى بردا سلاما لا بردا وسلاما ، و لو كان عندهم معلومات القرن العشرين لما احتاجوا إلى مثل هذا التأويل، ثم اغفل كل المفسرين قوله تعالى (على ابراهيم) ،فالنار لم تنطفئ فلو بردت بعامتها حتى لا تحرق ابراهيم عليه السلام لوصلت حرارتها الى الدرجة دون حرارة اتقاد الخشب لانطفأت وعلميا لا بد للنار لتستمر في اشتعالها ان تكون ساخنه لذلك قال سبحانه وتعالى ( على ابراهيم) اي ان النار بارده على ابراهيم فقط (يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم) فلم يقل( يا نار كوني بردا وسلا ما) لانطفأت لبردها ،اذا لم تبرد النار وكان تخصيص المعجزة هو حماية نبي الله ابراهيم من شرها ولو لم يقل سبحانه وتعالى على ابراهيم لكان هذا خطا علميا فاضحا وهذا من الاعجاز القرآني الذي لم يستطع المفسرين القدامى معرفته بمعلوماتهم البشرية.

في دراسات معمقه لحرائق الغابات حول العالم وخاصة تلك التي حدثت في غابات استراليا ، وبعد استعمالهم للأقنعة الخاصة و الملابس الحافظة من الحرائق وبعد دخولهم إلى وسط الحرائق ومراقبتها عن كثب ، وبعد إجراء دراسات التشريح لما بعد الموت للذين ماتوا في هذه الحرائق الكبيرة ، وجدوا أن النار الكبيرة جداً الناتجة عن حرائق الخشب أو أشجار الغابات تصدر مواداً سامة قد تؤدي إلى الموت وكانت النتائج المقررة لأسباب الوفاة لهؤلاء الذين ماتوا بسبب حرائق الغابات حسب التسلسل التالي :
1- الموت بالتسمم بغاز سيانيد الخشب وأول أكسيد الكربون.
2- الوفاة بسبب التسمم بثاني أكسيد الكربون .
3- الاختناق من نقص الأكسيجين .
4- الموت بسبب الحرارة و الاحتراق .(سسل لوب للأمراض الباطنية)
ومن هذا نجد أن معظم الذين يموتون في الحرائق الكبيرة في الغابات لا يموتون حرقاً أو لنقل بصورة أدق لا يموتون بسبب حرارة النار ، وما حدث لنبي الله إبراهيم عليه السلام أنه وضع في نار كبيرة والذي يدخلها ولم يحترق فإنه سيختنق بغازات سامة ثم قد يختنق بثاني أوكسيد الكربون أو يموت بسبب نقص الأكسيجين ولو بقي بعد ذلك على قيد الحياة فإن حرارة النار ستقتله حرقاً وهكذا لو نزل القرآن ( يا نار كوني برداً على إبراهيم ) لظهر قصوره وبطلانه ولقلنا في هذا العصر عصر العلم أنه ليس من عند الله ، لأن نبي الله إبراهيم سيموت اختناقاً أو بتأثير الغازات السامة أو بتأثير ثاني أوكسيد الكربون المنطلق من حرق الخشب ، لذلك قال سبحانه و تعالي ( يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم ) برداً من حرارة النار وسلاماً من الغازات السامة والاختناق وباقي المواد الضارة ، وقالها سبحانه وتعالي على ابراهيم حتى لا تنطفئ النار و لأنه هو خالق الكون وهو منزل القرآن والعالم بالإنسان.
لذلك الدقة اللفظية المطابقة لأدق المعلومات العلمية في نقطتي الاعجاز في هذه الآية فبرد النار على ابراهيم وليس على كل الناس لان ذلك يؤدي الى انطفائها وهي لم تنطفئ، ثم ان الله سبحانه وتعالى قال بردا وسلاما ليسلم نبيه من حرارة النار التي يعرفا الناس في كل زمان ومن غازاتها السامه والاختناق ونقص الاوكسجين التي عرفها علماء القرن العشرين والواحد والعشرين ولن يكون ذلك الا من العالم بكل شيء الرحمن الرحيم خالق الانسان العالم به فسبحان الله.

QAIS تم التعليق عليه يناير 14، 2016

كفيت ووفيت

صلاح ابو خليل تم التعليق عليه يناير 14، 2016

شرف لي ان اكون علي صفحتكم الطيبة +++

1تقييم

رهی بيطار نقاط126
خصص الله ابراهيم فقط بها لانه لو توقف لكانت عند بردا وسلاما فهذا يعني ان تكون بردا وسلاما عالی الجميع

0تقييم

لكي لا يعتقد الكفار ان الله يفعل ذلك من اجلهم

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال

هل تعرف أي شخص يستطيع الإجابة ؟ شارك هذا السؤال مع أصدقائك

...