2تقييمات

كيفية زيادة الثقة بالنفس ؟

كيفية زيادة الثقة بالنفس

7 إجابة

1تقييم

هل تشعر بأن ثقتك بنفسك غير كافية؟ وهل تريد أن تحسن من ثقتك بنفسك؟ جيد، دعونا نستعرض معكم بعض النصائح الهامة في كيفية تعزيز الثقة بالنفس، ولكن قبل أن نبدأ دعونا نتفق على أن زيادة الثقة بالنفس ليست عملية سريعة، فهي عملية تراكمية تتطور شيئاً فشيئاً مع الوقت ويجب أن تتحلى بالصبر للوصول إلى الثقة الكاملة بنفسك، والآن إليكم النصائح :

حدد الخلل : في البداية عليك أن تسأل نفسك عن الأشياء التي تشعرك بالخجل أمام الناس أو عدم الثقة بنفسك أو الأشياء غير المريحة في شخصيتك، فأي شيء حتى ولو كان بسيطاً يمكن أن يؤثر نفسياً على ثقتك بنفسك، دون هذه الأشياء وحاول أن تكون فكرة إيجابية عنها.

تحدث مع الآخرين : ربما تكون الأشياء التي تقلل من ثقتك بنفسك ملازمة لك ولشخصيتك ولا يمكن التخلص منها أبداً، فلا تنزعج لذلك بل بالعكس تكلم في هذه الأشياء مع أصدقائك أو أهلك وتقبل نفسك كما هي عليه دون التفكير في أن هذا الأمر طويلاً ولا تقلق تجاهه أبداً، فلا بد في النهاية أن تتعايش مع ظروفك كما هي.

لا تخجل من أخطائك : تذكر دائماً أنه لا يوجد إنسان لا يخطئ، فعندما ترتكب خطأ ما لا ينبغي أن تهتز ثقتك بنفسك نتيجة هذا الخطأ بل بالعكس، اجعل هذا الخطأ عاملا يساعدك على زيادة الثقة بنفسك والتعلم من تجاربك وأخطائك السابقة.

كن قنوعاً : القناعة هي المفتاح الرئيسي للثقة بالنفس، فشعورك بعدم الحصول على ما يكفي من المال أو الصحة أو الحظ أو أي شيء آخر سينعكس سلبياً على ثقتك بنفسك، لذلك ابحث عن القناعة والسلام الداخلي حتى تعزز ثقتك بنفسك.

كن إيجابياً : تحدث دائماً بإيجابية عن نفسك، ولا تسمح للآخرين بالشعور بالشفقة عليك تحت أي ظرف كان، فلا تقلل من أمر نفسك ولا تخاف من إبراز النقاط الإيجابية في شخصيتك وتحدث عن مستقبلك وطموحاتك دون خجل أو تردد وعزز هذه الأفكار في عقلك دائماً.

تقبل المجاملات : حين يجاملك أحدهم لا تلتفت بعينيك وتقول (نعم صحيح) أو تتجاهل المجاملة بل بالعكس، خد هذه المجاملة إلى قلبك وقل شكراً وابتسم.

0تقييم

العامري20 نقاط48787
تكون جريء

0تقييم

القضاء على العيوب المزعجة

0تقييم

rani nato نقاط237
الصلاة هي سبب الثقة بنفسك

0تقييم

kunmukhtalifan نقاط120

كيف تكسب الثقة بالنفس ؟.

كيف ابني ثقتي بنفسي ؟

تساهم عدة مهارات في اكتساب الثقة بالنفس وتطويرها، وإخراج الفرد من قوقعته والانطواء على نفسه إلى الانفتاح على محيطه. وإبداء آراءه والوثوق بما ينجزه أو ما يمتلك من مهارات.

ومن أهمها:

1. النظافة البدنية:

النظافة البدنية وجمالية الهندام من أكثر الأمور التي يجب الفرد أن يحرص عليها.

فبها سيتمكن الإنسان بالجلوس مع أصدقاءه او مقابلة شخصية ما.

وكذلك قد يلقي محاضرته أو آراءه بكل أريحية  ويتشجع للتدخل في نقاش ما، من غير أن يتحسس بأن أحدهم ينتقد لباسه أو رائحته الكريهة أو غير ذلك ...

مما سيؤثر سلبا على نفسية الفرد وذلك بأنه سيتحدث بارتباك و ينتظر متى يمر الوقت ليغادر المكان.

كذا تمنح النظافة الشخصية للفرد حرية التنقل والحركة والاقتراب من الناس حوله على نحوٍ لا يزعجهم، بعكسِ الفرد الذي لا يحافظ على نظافته.

إضافة  إلى ما سبق النظافة البدنية  تجعل مظهر الفرد لائقا ورائحته زكية، مما لا ينفر الناس ولا يؤذيهم.

حيث إنها تشكل أول انطباع عن الفرد وشخصيته وسمة أساسية للحكم عليه من خلالها، مما يرفع من قيمة احترام النّاس للفرد وينشر محبته بينهم.

كما تجعل الآخرين يشعرون بالراحة أثناء الوجود معه.

اقتباس ..

"النظرة الأولى إليك تطبع في ذهن الآخرين %70 مما تصوره عنك"

2. المطالعة وقراءة الكتب:

فمن الضروري أن يتوفر الشخص على رصيد معرفي يمكنه من المناقشة أو إبداء رأيه حول خطة ما أو فكرة أو ظاهرة ... 

وباستطاعة الشخص أن يقرا صفحة واحدة كل يوم فقط، وهذا القدر كاف  للرفع من رصيد الشخص المعرفي و ملأ موسوعته بمختلف المعلومات.

مما سيمكنه من التحدث بكل ثقة لا عن فراغ، ولن يخشى الخطأ أو سخرية الآخرين من معلوماته الموثوق منها.

3. تطوير الذات:

يجب على الشخص أن يستفيد من حياته ليطور من ذاته كل يوم.

وذلك بمراجعتها وتصحيح الأخطاء وعدم الوقوع في نفس الخطأ مرتين.

كما عليه اكتساب مهارات جديدة كأساليب التعامل، النقاش، اللغة ، الفهم ، سرعة البديهة، القدرة على المناظرة،  أساليب الإقناع وفنون الرد والاستماع.

وذلك بمتابعة برامج ثقافية والاستماع إلى الخبراء في ميادين مختلفة.

إضافة إلى ما سبق فعلى الشخص أن يميز بين ما سينمي به أفكاره وذكاءه، وبين ما سيضيع  وقته و  لن يستفيد منه شيئا.

4. مهارات التواصل الجيدة:

في عصرنا هذا تعددت مواقع التواصل وتبادل المعلومات بشكل أسرع.

وبذلك يتمكن الفرد  من الانفتاح على مختلف الثقافات والتواصل مع مختلف الجنسيات عبر العالم و دون أي مجهود.

مما سيجعل منه انسان متفتح لديه أفكار عن أنماط العيش خارج وطنه، ويكسب عدة خبرات ومعلومات.

5. المشاركة في النقاشات:

تعتبر المشاركة في النقاشات وحضور ندوات والمشاركة في تنظيم تجمع ما  وتسييره، من الأشياء التي تساهم في تنمية ثقة الشخص بنفسه.والتعود على الحديث والمشاركة  دون خجل وارتباك.

إضافة إلى أن الشخص سيستفيد ممن حوله في كيفية الإلقاء أو تقديم مداخلة متعلقة بموضوع الندوة، أو جذب الناس لإبداء أراهم.

كما أن حضور الندوات و ملاحظة مهارات الآخرين في التدخل والتساؤل تساهم في تطوير أساليب الشخص و مهارته.

 

المقال الأصلي:

كيف تكتسب الثقة بالنفس

0تقييم

user نقاط41639

القضاء على العيوب

0تقييم

user نقاط41639

1. النظافة البدنية:

النظافة البدنية وجمالية الهندام من أكثر الأمور التي يجب الفرد أن يحرص عليها.

فبها سيتمكن الإنسان بالجلوس مع أصدقاءه او مقابلة شخصية ما.

وكذلك قد يلقي محاضرته أو آراءه بكل أريحية  ويتشجع للتدخل في نقاش ما، من غير أن يتحسس بأن أحدهم ينتقد لباسه أو رائحته الكريهة أو غير ذلك ...

مما سيؤثر سلبا على نفسية الفرد وذلك بأنه سيتحدث بارتباك و ينتظر متى يمر الوقت ليغادر المكان.

كذا تمنح النظافة الشخصية للفرد حرية التنقل والحركة والاقتراب من الناس حوله على نحوٍ لا يزعجهم، بعكسِ الفرد الذي لا يحافظ على نظافته.

إضافة  إلى ما سبق النظافة البدنية  تجعل مظهر الفرد لائقا ورائحته زكية، مما لا ينفر الناس ولا يؤذيهم.

حيث إنها تشكل أول انطباع عن الفرد وشخصيته وسمة أساسية للحكم عليه من خلالها، مما يرفع من قيمة احترام النّاس للفرد وينشر محبته بينهم.

كما تجعل الآخرين يشعرون بالراحة أثناء الوجود معه.

اقتباس ..

"النظرة الأولى إليك تطبع في ذهن الآخرين %70 مما تصوره عنك"

2. المطالعة وقراءة الكتب:

فمن الضروري أن يتوفر الشخص على رصيد معرفي يمكنه من المناقشة أو إبداء رأيه حول خطة ما أو فكرة أو ظاهرة ... 

وباستطاعة الشخص أن يقرا صفحة واحدة كل يوم فقط، وهذا القدر كاف  للرفع من رصيد الشخص المعرفي و ملأ موسوعته بمختلف المعلومات.

مما سيمكنه من التحدث بكل ثقة لا عن فراغ، ولن يخشى الخطأ أو سخرية الآخرين من معلوماته الموثوق منها.

3. تطوير الذات:

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال

هل تعرف أي شخص يستطيع الإجابة ؟ شارك هذا السؤال مع أصدقائك

...