2تقييمات

ما هو مرض الايدز ؟

ما هو مرض الايدز

انتشرت في الآونة الأخيرة في عالمنا هذا أمراض خطيرة كثيرة، ولم يتمكّن العلم حّتى الآن من إيجاد دواء شافٍ لهذه الأمراض، فما تزال الأمراض هذه السبب الفتّاك الأوّل في العالم الذي يرفع عدد وفيات العالم. من هذه الأمراض الخطيرة مرض الإيدز، فما هو مرض الإيدز؟ وما هي مخاطره وأعراضه؟ وكيف ينتقل من شخص لأخر؟ وهل لهذا المرض طرق للوقاية من الإصابة به؟

 

مرض الإيدز هو نفسه مرض "نقص المناعة المكتسبة"، وهو من أخطر الأمراض التي تواجه عالمنا في أيّامنا هذه، فالإيدز من الأمراض المزمنة التي تصيب الإنسان نتيجة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري "فيروس الإيدز HIV"، عندما يصيب هذا الفيروس جسم الإنسان فإنّه يفقده قدرته على مقاومة الفيروسات الأخرى التي تدخل للجسم، إضافة لفقدان قدرته على مقاومة الجراثيم والفطريات، بمعنى آخر يفقد قدرته على مقاومة أي كائن غريب في الجسم، ويصبح الجسم ضعيفاً وعرضة للإصابة بأمراض أخرى مختلفة كالسرطانات، والإلتهابات الرئويّة وإلتهاب السّحايا.

يمرّ هذا المرض بمراحل وتطوّرات عديدة تختلف من شخص لآخر، وبالتّالي تختلف أعراض المرض بإختلاف المرحلة، ففي المرحلة الأولى من الإصابة بالمرض، نادراً ما تظهر أيّة أعراض أو دلائل على الإصابة بالمرض، لكن قد يصاب المريض بأعراض الإنفلونزا العاديّة عند بداية إصابته بالمرض، ثم تختفي هذه الأعراض بعد أسبوعين على الأكثر، وهي تشبه أعراض الإنفلونزا العاديّة، كإرتفاع في درجات الحرارة، والشّعور بالصّداه الشديد، والشعور كذلك بآلام في الحنجرة، كما يلاحظ المريض حدوث إنتفاخات في الغدد الليمفاويّة، وقد يصاب المريض بطفح جلدي.

أمّا في المرحلة الثانية من المرض وهي غير محدّدة بوقت زمنيّ محدّد، فهي تختلف من شخص لآخر وتتراوح ما بين السنة إلى التسع سنوات أو أكثر حتى، لكن هذا الفيروس في هذه الفترة يكون قد تمكّن من جسم الإنسان ودمّر مناعته الجسديّة بشكل كبير، في هذه المرحلة، قد تظهر بعض الأعراض على المريض، فقد يصاب بالإسهال الشدّيد، وفقدان سريع للوزن، وإرتفاع في درجة حرارة الجسم، ويشعر المريض كذلك بضيق في التّنفس.

في المرحلة الأخيرة من الإصابة بهذا الفيروس، تبدأ الأعراض الأكثر خطورة بالظّهور على جسم الإنسان بشكل واضح، فيصبح أكثر عرضة للإصابة بالسّرطانات المختلفة، وإلالتهابات الرئويّة الحادّة، بينما تكون الأعراض المزمنة التي تلازم المريض تتخلص في الآتي: الإسهال المزمن، والصّداع الدائم، وفقدان كبير للوزن، وحدوث إضطراب في الرؤية، وظهور نقاط بيضاء دائمة وجروح غريبة في اللّسان وجوف الفم، كما ويعاني المريض من القشعريرة الدائمة أو الحمى الدائمة وكذلك من التعرّق اللّيلي الزائد.

أمّا طرق الإصابة بهذا المرض فهي محدّدة، من أهمّها وأشهرها الممارسات الجنسيّة بين الذكر والأنثى، حيث ينتقل الفيروس من الشخص المصاب للشخص السليم، ومن الحالات التي ينتقل فيها هذا الفيروس أيضاً، نقل الدّم من شخص مصاب إلى شخص سليم، فيصاب بالمرض نتيجة خطأ طبيّ، وقد ينتقل أيضاً عن طريق استخدام الإبر والحقن الملوّثة بهذا الفيروس، وينتقل كذلك من الأمّ الحامل إلى جنينها في فترة الحمل، وينتقل من الأمّ المرضع إلى طفلها عن طريق الرضاعة الطبيعيّو إن كانت الأمّ مصابة بالمرض.

يعتبر هذا المرض من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان، وهي مشكلة صحيّة خطيرة تواجه المجتمع كلّه، وذلك لأنّ هذا المرض لا يمكن علاجه، وكذلك فإنّ عدد وفياته في العالم تشكّل نسبة كبيرة، ففي عام 2008م كانت وفيات هذا المرض قد تجاوزت المليوني مريض.
ولكن ما يجدر ذكره كذلك، أنّ هذا المرض في الغالب يصيب الأشخاص الذين من سلوكيّات خاطئة ومفاهيم مدّمرة للمجتمع، قد تحتّم عليهم الوقوع في فخّ هذا المرض، حيث أنّ الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض إمّا يكونون مدمنين مخدّرات، أو ممّن يمارسون الزنا واللّواط المحّرم، إلاّ من رحم ربّي!

 

وادعو الله ان يحمي ابنائنا وبناتنا من كل ما هو محرم

2 إجابة

0تقييم

شكرا للتوضيح !

0تقييم

العامري20 نقاط50869
بارك الله فيك

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال

هل تعرف أي شخص يستطيع الإجابة ؟ شارك هذا السؤال مع أصدقائك

أحدث النشاطات

...