1تقييم

يعني الشخص الجنبي هل نأخد أجرا عليها ام لا

إجابة واحدة

0تقييم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اكيد هو شيء رائع وجميل يجزيك الله به في الدنيا والاخرة 

واجر مستمر  ولمجرد السعي وراء هداية شخص ما تكون قد كسبت ثوابا عظيما 

فلا شك أن من دعا غيره إلى طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وكان مخلصا لله في دعوته فإن له الأجر والمثوبة من الله تعالى سواء استجاب الشخص المدعو أو لم يستجب لأن دعوته في ذاتها طاعة لله تعالى، ثم إن استجاب الشخص المدعو كتب للداعي أيضا أجر استجابته.

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: الدال على الخير كفاعله. رواه الترمذي، وقال أيضا:من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا.رواه مسلم وأبو داود.

جاء عنه صلى الله عليه وسلم والله (لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم )
واليكم شرح مبسط لهذاالحديث 
سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لعلي رضي الله عنه " فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النَّعَم".
رواه البخاري، ومسلم . 

معاني المفردات:

حُمر النَّعم : الإبل الحمر، وهي من أنفس الأموال عند العرب.

من فوائد الحديث:

1- فضل الدعوة إلى الله تعالى فإنها وظيفة الأنبياء وأتباعهم قال تعالى (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني).
2- الدعوة النافعة هي التي تكون مبنية على العلم لأن الجاهل يفسد ولا يصلح، ولأن الهداية الحقيقية هي موافقة الشرع فإذا تولاها الجاهل لم يؤمن أن يدعو الناس إلى منكر أو ينهى عن معروف. 

3- كان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل في الدعوة إلى الله تعالى أهل العلم من أصحابه كمعاذ وعلي وأمثالهما رضي الله عن جميع أصحاب نبيه. 
4- ثواب الله تعالى لا يعدله شيء من الدنيا، فهداية واحد على يدك خير من أن يكون لك كنوز الدنيا وذلك أن الدنيا فانية وما عند الله باق لا يفنى.

5- الحرص على هداية الناس من ملاحدة ومشركين وكتابيين ومسلمين أهل بدع أو أهل تقصير وتفريط وبذل الأسباب الممكنة في استصلاحهم.
6- لا يملك هداية التوفيق إلا الله تعالى وما على الرسل وأتباعهم إلا البلاغ وهي هداية الدلالة والإرشاد قال تعالى في نفي هداية التوفيق عمن سواه (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك هداية أقرب الناس إليه كان غيره من الناس أولى ألا يقدر على ذلك. 
وقال سبحانه مثبتاً هداية الدلالة والإرشاد لنبيه صلى الله عليه وسلم _ وغيره في ذلك من سسلك سبيله مثله_ (وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم) . 

7- الفضل الموعود به في الحديث ليس بخاص في هداية الرجال وإنما يشمل النساء أيضاً. 
8- من دعا إلى هدى كان له أجر الدعوة فإن استجاب المدعو كان له من الأجر مثل أجره وإن لم يستجب فلا يضر ذلك الداعي إلى الله شيئاً، وقد كان في الأنبياء من استجاب لهم أمم عظيمة كموسى عليه السلام وكنبينا صلى الله عليه وسلم وهو أكثر الأنبياء أتباعاً والحمد لله. 
ومن الأنبياء من لم يستجب لهم إلا الرهط والاثنان والواحد ومنهم من لم يستجب له أحد كما ثبت في الحديث.

 

إن الله سيكتب لك أجر كل خير سيعمله هؤلاء، 
صلى الله عليه وسلم يقول: ((من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا)) خرجه مسلم في صحيحه. 


وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَاإِلَىاللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِين
صدق الله العظيم

فاطمة الكلابي تم التعليق عليه مارس 29، 2016

شكرا ياشيخ

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال

هل تعرف أي شخص يستطيع الإجابة ؟ شارك هذا السؤال مع أصدقائك

أحدث النشاطات

  • MaxwellConin حصل على شارة منذ 1 ساعة

    100 نقطة ترحيبية - Received total of 100 points…
  • MaxwellConin حصل على شارة منذ 1 ساعة

    تفعيل العضوية - Successfully verified email addres…
...