4تقييمات

اول من استشهد في سبيل الله ؟

من اول من استشهد في سبيل الله 

 

 

3 إجابة

2تقييمات

العامري20 نقاط50836

سمية بنت الخياط رضي الله عنها

2تقييمات

الله ربى نقاط15385
اهلا  بكم  وتحيه  طيبه  واليكم  اجابه  ما  سالتم  عنه هو عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي الهاشمي كان إسلامه قديماً قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم وكان أسن من النبي صلى الله عليه وسلم بعشر سنين هاجر إلى المدينة وشهد بدراً ، وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم أول راية وأمره على سرية قبل وقعة بدر ومات رضي الله عنه عقب غزوة بدر إذ قطعت رجله فمات بالصفراء رضي الله عنه وأرضاه(1)
وقد وردت له بعض المناقب دلت على جليل قدره وعظيم مكانته :
1- فمن مناقبه رضي الله عنه أن أول راية عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له رضي الله عنه وأرضاه . ذكر ابن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وسلم عقد لعبيدة بن الحارث راية وأرسله في سرية قبل وقعة بدر فكانت أول راية عقدت في الإسلام(2) . وأما الواقدي فذكر أن أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لحمزة(3) . قال الحافظ ابن حجر : (( ويمكن الجمع على رأي من يغاير بين الراية واللواء والله أعلم )) (4) .
2- ومن مناقبه رضي الله عنه أنه كان أحد الذين بارزوا يوم بدر فقد كان في حزب الله الذين قاتلوا في سبيل الله وهم حمزة وعلي وثالثهم عبيدة بن الحارث وحزب الشيطان كان يمثله عتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة . فقد روى الشيخان وغيرهما عن قيس بن عباد قال : (( سمعت أبا ذر يقسم قسماً أن هذه الآية { هذان خصمان اختصموا في ربهم }(5) نزلت في الذين برزوا يوم بدر : حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث وعتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة(6) . ففي هذا الحديث منقبة واضحة لعبيدة بن الحارث حيث إنه من الصحابة الذين أنزل الله فيهم قرآناً يتلى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وأكرم بها من منقبة فإنها أكسبته منزلة عظيمة وميزة شريفة رضي الله عنه وأرضاه .
وروى أبو داود بإسناده إلى حارثة بن مضرب عن علي قال : تقدم يعني عتبة بن ربيعة – وتبعه ابنه وأخوه فنادى من يبارز ؟ فانتدب له شباب من الأنصار فقال من أنتم ؟ فأخبروه فقال : لا حاجة لنا فيكم إنما أردنا بني عمنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( قم يا حمزة ، قم يا علي ، قم يا عبيدة بن الحارث )) (( فأقبل حمزة إلى عتبة ، وأقبلت على شيبة ، واختلف بين عبيدة والوليد ضربتان ، فأثخن كل واحد منهما صاحبه ، ثم ملنا على الوليد فقتلناه واحتملنا عبيدة )) (7) .
3- ومن مناقبه رضي الله عنه أن سبب وفاته ضربة بسيف في ساقه يوم بدر ضربه به عتبة بن ربيعة فكانت وفاته رضي الله عنه في سبيل الله فقد روى الحاكم بإسناده إلى عبد الله بن عباس وذكر حديث المبارزة وأن عتبة بن ربيعة قتل عبيدة بن الحارث مبارزة ضربه عتبة على ساقه فقطعها فحمله رسول الله صلى الله عليه وسلم فمات بالصفراء منصرفه من بدر فدفنه هنالك(8) .
ذلك هو عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب فقد كان رضي الله عنه من السابقين الأولين إلى الإسلام حتى فارق الدنيا وهو على ذلك فرضي الله عنه وأرضاه .

1- الاستيعاب على حاشية الإصابة 2/436 – 438 ، الإصابة 2/442 ، أسد الغابة 3/356 – 357 .
2- سيرة ابن هشام 1/595 .
3- مغازي الواقدي 1/9 .
4- الإصابة 2/442 .

1تقييم

من هو اول شهيد في الاسلام

إن أول من استشهد في الإسلام لم يكن رجلاً ، إنما كانت مرأة تساوي مئة رجل ؛ فصبرها على عذاب آل قريش هو ما زاد شجاعتها ، سمية بنت الخياط ، هي صحابية جليلة ، وأول من استشهدت في الإسلام من الرجال والنساء ، وهي زوجة ياسر بن عامر ، وابنهما هو عمار بن ياسر. أعلنت إسلامها في مكة الكرمة ، وكانت من أول سبعة يشهرون إسلامهم رغم تعذيب المشركين لهم ، فقد كانت ممن بذلوا أرواحهم إعلاءاً لكلمة الله عز وجل ، وهي من النسا المبايعات الخيرات ، وكانت ممن احتملن الأذى في سبيل الله. كانت سمية من أوائل الذين اعتنقوا الدين الإسلامي ، وهي سابع سبعة ممن اتخذوا الإسلام ديناً بمكة المكرمة بعد الرسول _عليه الصلاة والسلام_ وأبي بكر الصديق وبلال وصهيب وخباب وابنها عمار. فنبي الله محمد _صلى الله عليه وسلم_ قد منعه عمه عن دين الإسلام ، أما أبو بكر _رضي الله عنه_ فقد منعه قومه أجمعين ، أما الآخرون ممن أسلموا فقد ذاقوا شتى أنواع العذاب. من هم آل ياسر ياسر وزوجته سمية وابنهما عمار ، وهم أول اسرة كاملة دخلت الإسلاممنذ بدايته ..واول عائلة هاجرت بالإسلام ..وكانوا أيضاً سابع سبعة ممن جهروا بإسلامهم ..ورتبتهم هي الثلاثين من بعد محمد _صلى الله عليه وسلم_ في دخول دين الإسلام. وكانت أول امرأة أسلمت بعد السيدة خديجة _رضوان الله عليها_. عذاب المشركين لآل ياسر عذب المشركين آل ياسر أشد أنواع العذاب لاتخاذهم الإسلام ديناً لهم دون دين عبادة الأصنام ، وصبروا على أذاهم والحرمان الكبير الذي عانوه من قومهم ، فقد ملأ الله قلوبهم بالنور ، فقيل عن عمار ابن ياسر أن المشركين عذبوه عذاباً أليماً فاضطر عمار لأن يخفي إيمانه عن المشركين ، وإبداء الكفر أمامهم ، وقد أنزلت فيه آية قرآنية في كتاب الله تعالى من سورة النحل : "من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان" / الآية رقم (106). وعندما اشتد عذاب الكافرين الذين ألقوه على المسلمين هاجر عمار إلى المدينة المنورة ، وحارب في عدة معارك وهي معركة بدر ومعركة أُحد ومعركة الخندق وبيعة الرضوان والجمل ، وكان استشهاده في معركة صفين في عام (30)هـ . وقد كانت الأبطح هي في مدينة رمضاء في مكة المكرمة هي المكان الذي كان يعذبون فيه لمشركين آل ياسر ، وقد كان الرسول يمر بهم داعياً الله عز وجل أن يدخلهم الجنة ويكافئهم بخير الثواب على صبرهم ، وقد استجاب الله تعالى لدعائه حين كان يقول رسول الله لهم : "صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة"...

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال

هل تعرف أي شخص يستطيع الإجابة ؟ شارك هذا السؤال مع أصدقائك

...