1تقييم

---------------

5 إجابة

2تقييمات

Ahmed Al-Zahrani نقاط24540
اذا طبعت الدولة كمية كبيرة من المال هذا سيؤدي الى تضخم اي وجود كمية كبيرة من المال وعدم وجود السلع والخدمات اي ان المال اكثر من المنتجات وهذا ما يسمى تضخم

أبكي خليلا تم التعليق عليه يونيو 8، 2014

و ماذا إذا كان هذا المال مخصص لسداد ديونها و ليس له أي علاقة بالسلع و الخدمات ؟

الاديب الحكيم تم التعليق عليه يونيو 8، 2014

هذا ايضا سيحصل تضخم في الارصدة العامة في البنوك وتضخم في المستوى العالمي ايضا  مما يؤدي الى ارتفاع الاسعار لسببين
اولهما كثرة النقود وتدفقها
ثانيهما انخفاض مستوى الانتاج والعمل اليدوي
اما بالنسبة للديون فهي بالدولار وتحويل مبلغ كبير الى دولار  والمبلغ غير حقيقي اي انتجته الدولة تزويرا يؤدي الى تقليل الدولار في الدولة مما يؤدي الى انخفاض قيمة عملة الدولة ..

أبكي خليلا تم التعليق عليه يونيو 8، 2014

هذا معقد . شكراً لك على أي حال

2تقييمات

نقاط0
لان اي دوله تطبع ااوراق النقديه حسب رصيدها بالبنك الدولي من ذهب

أبكي خليلا تم التعليق عليه يونيو 8، 2014

لم أفهم ! هل تمانع التوضيح أكثر

جهاد المقدسي تم التعليق عليه يناير 30، 2015

....................

0تقييم

anass نقاط38150
ان الاوراق النقدية تحتوي وتتكون من مواد غالية الثمن ,,, وان اطباعتها في شكل ورق عادي يعد جريمة , اذ يجب ان يسعى الشخص لكسب المال بجهده

واذا مثلا فعلت الدولة هذا , سوف يحدث تضخم

ويترتفع الاسعار

تنعدم اليد العاملة ,

....

ثم في الاخير سوف تنتهي الدولة

أبكي خليلا تم التعليق عليه يونيو 8، 2014

أنا لم أقل تزويرها . بل الدولة نفسها هي من ستقوم  بطباعتها . لتسدد بها ديونها الخارجية مثلاً . فلماذا ترتفع الأسعار و تنعدم الأيدي العاملة .  كيف يمكن أن يؤثر هذا عليها من الداخل ! ألن يحل هذا أزمتها المالية

ثم ماذا يعني " تضخم " ؟

anass تم التعليق عليه يونيو 8، 2014

اقارا هذا :
ما فعلته زيمبابوي هو تحقيق لما يفكر فيه كثير من الأطفال، قاموا بطباعة عدد لا نهائي من العملة، ووزعوه على المواطنين، ولكن فقدت العملة قيمتها بشكل كامل تقريبا، وفي عام 2009 تم التوقف عن استخدام عملتهم وبدأوا باستخدام عملات دول أخرى.
ولذلك فإن العملة يجب أن تخلق بشكل يتناسب مع حجم ما تنتجه الدولة من سلع وخدمات والذي يمكن معرفته بشكل تقريبي من خلال الناتج القومي للاقتصاد، وكلما ارتفعت الانتاجية ونما الناتج القومي استطاع الاقتصاد استيعاب كميّات أكبر من النقود المتداولة من دون أن ترفع هذه الكميات من نسب التضخم بشكل كبير، في المقال القادم سأستكمل الحديث عن العملة والتبادل التجاري بين الدول.

أبكي خليلا تم التعليق عليه يونيو 9، 2014

نعم . زيمبابوي وزعتها على مواطنيها . لكن ماذا إذا دفعتهم كديون خارجية . الدول الدائنة تريد أموالها لا أكثر . كيف يمكن أن يؤثر ذلك على أي شيئ !

0تقييم

اي دولة في العالم باستثناء امريكا 
تطبع الاوراق النقدية بنفس مقدار الذهب الذي يمتلكه بنك الدولة
فان ملك بنك الدولة 10 اطنان من الذهب فوسف تطبع عملات بقدر هذا الذهب بحسب سعر العملة مقارنة بكتلة الذهب
وبعض الدول وهذا حدث كثيرا في الدول الافريقية بسبب الفقر طبعت اواق نقدية دون التقيد بهذا المبدأ
المبالغة بهذا يسبب رخص هذه العملية واحيانا انهيارها بالتالي تحتاج مثلا 1000 ريال سعودي كي تشتري رغيف خبر !! او 100.000 ريال من اجل شراء غرام ذهب وهكذا وهذا يحدث بحالات نادرة وحدث في امريكا ايضا عندما رخص الدولار واصبحت بحاجة لدولارات مضاعفة من اجل ان تشتري نفس كمية الذهب نفسها انتي كانت تشترى في الثلاثينييات 
والذي حدث في امريكا في السبعينات من القران الماضي هو انه كانت امريكا ولمدة عشرات السنين ورمبا حتى مئات السنين تطبع الدولارات دون التقيد بمبدأ (اطبع العملات مقابل الذهب الذي تملكه) فكانت تطبع الدولارات دون تخزين الذهب ففي السبعينات عرض البنك البريطاني مبادلة مليارات الدولارات الامريكية مقابل الذهب وهذا يحق لاي حامل للعملة فالدولارات هي الذهب ولكن الذهب موجود عند البنك وانت تملك الاشارة او الدليل انه لك ذهب بالبنك وهي العملة 
وكانت امريكا حينها لا تملك الذهب مقابل هذه الدولار او لا تريد الاستبدال
حينها اعلن الرئيس الامريكي الكافر الخائن اللص بان امريكا لن تتقيد بهذا المبدأ وانها ستفصل الذهب عن الدولار 
ولذلك الحين يخسر الدولار من قيمته 
واصبحت امريكا تطبع العملات دون تخزين الذهب بذلك اصبحت من اغنى الدول بالعالم كل ما عليها طبع الدولارات ثم شراء نفط العرب
ولكن طبعا لا يمكن لامريكا ان تطبع الدولارت الى ما نهاية لان هذا يعني فقدان الدولار من قيمته اكثر واكثر الى ان ينهار لذلك تعتمد الحكومة الامركية الكافرة على استخدام الربى 
مع الشركات والبنوك في العالم الاخرى مما يعني ربح دولارات دون الحاجة للطبع !!

0تقييم

اي دولة في العالم باستثناء امريكا 
تطبع الاوراق النقدية بنفس مقدار الذهب الذي يمتلكه بنك الدولة
فان ملك بنك الدولة 10 اطنان من الذهب فوسف تطبع عملات بقدر هذا الذهب بحسب سعر العملة مقارنة بكتلة الذهب
وبعض الدول وهذا حدث كثيرا في الدول الافريقية بسبب الفقر طبعت اواق نقدية دون التقيد بهذا المبدأ
المبالغة بهذا يسبب رخص هذه العملية واحيانا انهيارها بالتالي تحتاج مثلا 1000 ريال سعودي كي تشتري رغيف خبر !! او 100.000 ريال من اجل شراء غرام ذهب وهكذا وهذا يحدث بحالات نادرة وحدث في امريكا ايضا عندما رخص الدولار واصبحت بحاجة لدولارات مضاعفة من اجل ان تشتري نفس كمية الذهب نفسها انتي كانت تشترى في الثلاثينييات 
والذي حدث في امريكا في السبعينات من القران الماضي هو انه كانت امريكا ولمدة عشرات السنين ورمبا حتى مئات السنين تطبع الدولارات دون التقيد بمبدأ (اطبع العملات مقابل الذهب الذي تملكه) فكانت تطبع الدولارات دون تخزين الذهب ففي السبعينات عرض البنك البريطاني مبادلة مليارات الدولارات الامريكية مقابل الذهب وهذا يحق لاي حامل للعملة فالدولارات هي الذهب ولكن الذهب موجود عند البنك وانت تملك الاشارة او الدليل انه لك ذهب بالبنك وهي العملة 
وكانت امريكا حينها لا تملك الذهب مقابل هذه الدولار او لا تريد الاستبدال
حينها اعلن الرئيس الامريكي الكافر الخائن اللص بان امريكا لن تتقيد بهذا المبدأ وانها ستفصل الذهب عن الدولار 
ولذلك الحين يخسر الدولار من قيمته 
واصبحت امريكا تطبع العملات دون تخزين الذهب بذلك اصبحت من اغنى الدول بالعالم كل ما عليها طبع الدولارات ثم شراء نفط العرب
ولكن طبعا لا يمكن لامريكا ان تطبع الدولارت الى ما نهاية لان هذا يعني فقدان الدولار من قيمته اكثر واكثر الى ان ينهار لذلك تعتمد الحكومة الامركية الكافرة على استخدام الربى 
مع الشركات والبنوك في العالم الاخرى مما يعني ربح دولارات دون الحاجة للطبع !!
smiley

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال

هل تعرف أي شخص يستطيع الإجابة ؟ شارك هذا السؤال مع أصدقائك

أحدث النشاطات

...