2تقييمات

ما الذي تعرفونه عن السودانيين؟

.........................

5 إجابة

4تقييمات

Ahmed Al-Zahrani نقاط24540

امينين ..طيبين اجتماعيين 

ومن منا لا يعرف طيبه الشعب السوداني 

كل من يعرفهم لن يتحدث عنهم الا بالخير 

قرات احد القصص للعريفي "ياليتني كنت سودانييا " 

يقول فيها 

وصلتني هذه القصة الجميلة :

ياليتني كُنتُ سودانياً !!

،كنت وأسرتي مسافرين فبنشر كفر السيارة فوقفت بجانب الخط السريع لتغييره ، ولكن للأسف وجدت أن الكفر الإسبير فارغاً من الهواء

فاسقط في يدي و كان الجو حاراً جداً وأنا اقف خارج السيارة والعرق يتصبب مني وكنت أؤشر للسيارات لتقف لي لكنها كانت تتعداني مسرعة دون توقف،واستمر الوضع على هذا الحال لمدة 3 ساعات تقريباً، و سخنت السيارة لتشغيل المكيف وهي واقفة لفترة طويلة،

فأضطررت أن أوقفها وعانت أسرتي من الحر الشديد حيث كانت درجة الحرارة قد تعدت 50 درجة وبدأ اﻷطفال الصراخ مما جعلني أشعر بالخنق والغضب من الذين يعبروننا دون توقف!

وفجأة رأيت أحدهم يلوح ويصيح لي من الجانب الآخر المعاكس من الخط فقطعت الطريق رغم خطورته وذهبت إليه وقابلته عند السياج الفاصل بين المسارين ووجدته أحد الإخوة السودانيين

فاعتذر لي لأنه لايستطيع الوصول إلينا نظراً لأن السياج يمنعه،وبعد أن أخبرته بوضعي وأن الناس لا يقفون لي ، خلع عمامته من رأسه وقال لي إخلع عقالك هذا ولف هذه العمامة على رأسك بطريقة السودانيين، وسيقف لك أي سوداني يمر بالطريق
وظل يعلمني كيف ألبسها،

ولكني لم أقتنع بالفكرة فأخذت عمامته وألقيتها على ظهر سيارتي وواصلت الوقوف والتلويح للسيارات لساعتين أخريين دون فائدة فلا أحد يكترث لي ومن يأسي قلت لنفسي:

لماذا لا أجرب نصيحة السوداني رغماً عن عدم اقتناعي بها ؟؟ فلففت العمامة في رأسي كما علمني وبدأت في التلويح للسيارات، وما هي إﻻ دقائق معدودة،

حتى توقف بجانبي أحد السائقين السودانيين ثم آخر وآخر حتى وصلوا إلى خمسة !! وبعضهم ترافقهم أسرهم وكان كل منهم يحضر إسبيره ويطابقه مع سيارتي فلا يتطابق !!

ورغما عن عدم توافقه يظل واقفاً و لا يذهب !! وأثناء الإنتظار تبادلوا العصائر والمياه الباردة مع أولادي ومع بعضهم البعض، كأنهم يتعارفون منذ سنوات

وحتي زوجتي و أوﻻدي أخذتهم واحدة من السودانيات إلى سيارتهم المكيفة ﻷنهم كادوا يهلكون من شدة الحر. وعندما وصلت السيارة السادسة تطابق الكفر مع سيارتي وبعدها رافقتني كل السيارات لأكثر من خمسين كيلومتر حتي وجدنا أحد البناشر فأصلحنا الكفرات وبعدها ودعوا بعضهم البعض وتبادلوا أرقام الجواﻻت وذهب كل في سبيله بطريقه لوجهته

يومها تمنيت لو كنت سودانيا.

تحية وتقدير لإخواننا السودانيين.

هدى احمد تم التعليق عليه يونيو 11، 2015

يا ليتني كنت سودانيا حقا !  :)

هدوء المحيط تم التعليق عليه يونيو 21، 2015

أنا أيضا تمنيت لو أني كذلك

3تقييمات

Reema Ali نقاط6370

انا سودانية :)

ذبحـــهم غـــــروري تم التعليق عليه يونيو 11، 2015

عشان انتي من السودان يباه احسن ناس يا قمر :P

☆Bright Future☆ تم التعليق عليه يونيو 11، 2015

جميل.........

☆Bright Future☆ تم التعليق عليه يونيو 11، 2015

هههههههههههه سبحان الله......داخلة غلط وجاية تتفلسف انا ارد ع صاحبة الاجابة .........شكلك نسيت ااخدي ادويتك شفاكي الله

2تقييمات

العامري20 نقاط50838
طيبين .. الله يحفظهم

ذبحـــهم غـــــروري تم التعليق عليه يونيو 11، 2015

والله انت اللي طيب :P
هما كويسين ماعدا واحد

1تقييم

أحب لهجتهم و طيبتهم و مغنييهم

1تقييم

فوق فوق سودانا فوق #انا_سوداني_انا

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال

هل تعرف أي شخص يستطيع الإجابة ؟ شارك هذا السؤال مع أصدقائك

...