1تقييم

من القائل تشتاقهم عيني وهم في سوادها

من القائل تشتاقهم عيني وهم في سوادها

2 إجابة

0تقييم

وَمِنْ عَجَبٍ أَنِّي أَحِنُّ إِلَيْهِمُ وَأَسْأَلُ عَنْهُمْ مَنْ لَقِيتُ وَهُمْ مَعِي
وَتَشْتَاقُهُمْ عَيْنِي وَهُمْ فِي سَوَادِهَا وَيَشْتَاقُهُمْ قَلْبِي وَهُمْ بَيْنَ أَضْلُعِي


شاعر يقال له عباس

0تقييم

حسن أحمد نقاط698

انه الشاعر والاديب الاندلسي الصوفي 

مالك بن المرحل السبتي (604 هـ مالقة - 699 هـ فاس ) شاعر الدولة المرينية الكبير بالمغرب الأقصى و أديب عصره.

من قصائده:
تملكتم عقلي وطرفي ومسمعي....وروحي وأحشائي وكلي بأجمعي
وتيتموني في بديع جمالكم....فلم أدر في بحر الهوى أين موضعي
وأوصيتموني لا أبوح بسركم...فباح بما أخفي نقيض أدمعي
فلما فنى صبري وقل تجلدي....وفارقني نومي وحرمت مضجعي
شكيت لقاضي الحب قلت أحبتي...جفوني وقالوا انت في الحب مدعِ
وعندي شهود بالصبابة والأسى...يزكون دعوا أي اذا جئت أدعي
سهادي وشوقي واكتئابي ولوعتي...ووجدي وسقمي واصفرار وأدمعي
ومن عجب أني أحن اليهم.... وأسأل شوقا عنهم وهم معي
وتبكي دما عيني وهم سوادها....ويشكو النوى قلبي وهم بين اضلعي

مدائحه النبوية وقد اعتبرها كتاب الأدب المغربي غرضا من أغراض التصوف ومنها:
أ- الوسيلة الكبرى المرجو نفعها في الدنيا والأخرى وهي تحتوي على قصائد في مدح النبي وذكر ميلاده وغزواته أي السيرة النبوية وقد رتبها  على حروف المعجم ولزم افتتاح أبياتها بحرف الروى، وقد شرحها المؤلف، ويوجد فيها ديوان مع شرحه في خزانة الرباط العامة مخطوط رقم ج 89 وهذه صورة الصفحة الأولى منها يقول فيها :
إلى المصطفى أهديــت غـر ثنائي
              فيا طيب إهدائي وحسن هـدائي
أزاهر روض تجتنــى بعطــارة
             وأســـلاك در تصطفــى لصفاء
أكاليل من مـــدح النبــي محمد
              بهــا حازت الآداب كــل بهـاء

 

للمذيد اضغط :

منقوول من منتدى السعادة والصفاء

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال

هل تعرف أي شخص يستطيع الإجابة ؟ شارك هذا السؤال مع أصدقائك

أحدث النشاطات

...